3 يوليو، 2013

عدونا ليس فقط الأخوان

من يبحث عن المحرض على العنف عليه أن ينظر أبعد من تحت أقدام المسمى "مرسي العياط" ، المستفيد الوحيد من هذا الخطاب هو الولايات المتحدة الامريكية و حليفها الدائم أسرائيل ، فالأحداث منذ بداية ثورة يناير و خوف النظام الأمريكي الأمبريالي كشفت عن خوفه من وصول تيار وطني قوي على قمة السلطة في مصر ، و أحيكت المؤامرات بأستخدام بعض التيارات للأسف الشديد وصفت بالثورية و التي وضعت الفرقة بين الشعب و جيشه مما أدى إلى أرتباك عملية أنتقال السلطة بشكل أجهض الثورة و أدى إلى وصول أكثر التيارات بعداً عن الثورة و كرهاً لها وأكثرها رجعية ، و استطاعوا القفز عليها بأستخدام شعارات دينية جذبت الكثير من البسطاء و من يرجون الأمل في الأستقرار طمعاً في المستقبل ... و اليوم سقط الحجاب الذي أختفى وراءه تجار الدين بعد أتصال "عصام الحداد" مساعد رئيس الجمهورية بحليفهم الأمريكي لحماية هذا المرسي و يبدوا أن هذا الاتصال قد غير الكثير من المواقف ، و أعطى الشجاعة لهذا الهزلي المسمى "مرسي" ليخرج علينا بكلماته الفجة و التي أمتلأت بأشارات دموية كانه يدعوا لحرب أهلية يدفع ثمنها البسطاء من الناس ...

لا فكاك أمامنا سوى المضي في ثورتنا حتى نصل إلى كافة مطالب الشعب فلتسقط شرعية الرئيس الدموي ، فلتسقط جماعات الأرهاب الديني و حلفائهم ، و ليبقى دائماً شعب مصر أبياً