20 أبريل، 2012

لو حطيت للمجنون ميت عقل على عقله ميعجبوش إلا عقله

من فترة قررت أني منزلش الميدان و كتبت ده في التدوينة اللي فاتت لأني كنت عارف كويس قوي أن جمعة لم الشمل أو جمعة تصحيح المسار هتبقى جمعة الصوت العالي ، 11 منصة أترفعت في الميدان محدش بسمع حد ... لدرجة واحد صاحبي خدته الحماسة و كان بيحاول أني أرجع عن رأيي و قعد يقولي أن أجواء الثورة الحقيقية هترجع تاني و أنا بصراحة كنت بسمعه و اضحك و أعيط في نفس الوقت ، لأن المواقف خلاص أتكشفت و بقت بزرميط ... السادة الأخوانجية عايزين ثورة على مقاسهم مرة معاها و مرة ضـدها ، و السلفيين شايفين الثورة برده بطريقتهم و واضح أن عم الشيخ حازم – اللي لغاية دلوقتي محدش قادر يحدد جنسية أمه ايه - كان معيشهم في حلم دولة الخلافة و إعلان الحدود و أنهم هيقطع رقبة كل العلمانيين الكفرة ...
طيب نشوف كده ايه اللي حصل في التحرير ... 11 منصة أتنصبت ، عشرات الميكرفونات كل ميكرفون بيحاول يغطي على اللي جنبه كأننا في مولد سيدك الثورجي ...
اللي بقوله مش انتكسه عن موقفي السابقة أو يأس من الثورة .. لكن كفر بكل التيارات اللي بترفع راية الدين علشان مكاسب شخصية ...
نبدأ مع بعض كانوا بيقلوا علينا أيه !
عمك الشيخ الهمام أعتبر أن اختيار نعم هو انتصار للإسلام ، و تمر الأيام و يشرب الشيخ و أنصاره خمر كذبهم ، و جه يوم الحساب و دفعوا الثمن ، و فجأة أفتكروا ان فيه ثورة و حاجة اسمها مظاهرات رغم أنهم قبل كده طلعوا و قالوا عليهم بلطجية و بتوع ترامدول بس الأول نشوف حصل أيه لمحمد أبو حامد في مجلس الشعب
طيب ياريت المسألة وصلت لغاية كده .. ده الثوار بقوا مدنين و بتوع ترامدول ، ده غير حاجات تانية برده نشوف السيد النائب السلفي بيتهم الثوار إزاي .. رغم أنه النهارده بقى يدعوا للثورة
بقول أيه أنا زهقت و قرفت و جالي مغص من الناس دي و أعتقد أنكم زي .... سلام