18 يناير، 2012

هاري بوتر و الثورة

منـذ ظهور سلسلة أفلام هاري بوتر كنت مبهور بالقصة و الأخراج ، لكن بالأمس و أنا أشاهد حديث الدكتور الببلاوي أحسست اني أستمع إلى الساحر الشرير "فولدمورت" عدو هاري بوتر الطفل الطيب الذي حمل على أكتافه مصادفة أن يحارب هذا الكائن الشرير ، الببلاوي هنا يمثل الساخر الشرير و الثوار الحقيقيين أصبحوا يمثلون هاري بوتر فهم حملوا على أكتافهم حمل ثقيل خاصة بعد الانتخابات الاخيرة ، فالاخوان يمثلون الإسلام الطبقي الرأسمالي و برنامجهم الاقتصادي لا يختلف عن برنامج ننوس عين أمه أللي قاعد في طره ، و السلفيين ايدك منهم و القبر هما بيمثلوا الاسلام البدوي الصحراوي فموضوع الاقتصاد و المجتمع مش في دماغهم القضية بالنسبة ليهم توزيع المعونات اللي بيشحتوها من الخليج كأن الشعب المصري اتحول لشعب من الشحاتين لما تيجي تقرا برنامجهم الاقتصادي متلاقيش حاجة ....

نيحي بقى للمهم عصبة الليبراليين اللي نجحوا في المجلس كلهم بيمثلوا الطبقة البرجوازية اللي برده هتحارب علشان مكاسبها مش علشان الشعب ، و في الناحية الثانية بيقف الشعب بيحلم مستني الفرج على ايد بطل زنهار يجي يغير اللي هما ما قدروش يغيروه كأن الثورة ما قمتش ، و اجهزة الإعلام بتتكلم عن الأزمة الاقتصادية رغم أن لو الشعب قام و طالب بأسرتجاع أمواله ، مصر هتكون من أغنى دول المنطقة فحجم الأموال المنهوبة سواء مصانع القطاع العام اللي أتباعت سحت أو الفلوس اللي سرقها الفاسدين تزيد عن 200 مليار دولار ... لكن تقول أيه طول ما في واحد زي خيري رمضان و حاتم الببلاوي و عمرو أديب و العريان و بكار و سويرس و شوبير و شلبي و بكر و حسان … الخ هيفضل الشعب قاعد يحلم مستني الفرج رغم ان الفرصة جاتله أكثر من مرة لكن هقولها و أنا جوايا ألم غير عادي ديل الكلب عمره ما يتعدل !