14 أكتوبر، 2011

تساينومي الفتنة و الفلول تهز ثورة 25 يناير

Kamony

عندما تتحول جنازة سفاح مثل محمـد الكموني المشهور بأسم "حمام الكموني" بعد قتله ستة من الأقباط و أحد رجال الشرطة و أصاب 9 اشخاص آخرين بمدينة نجع حمادي إلى أحتفال شعبي و يخرج فيه الآلاف يهتفون له اشعر بالرعب مما هو قادم ، عندما تقرأ على صفحات المواقع السلفية عناوين مثل " جنازة الكموني تثير رعب النصارى الجبناء " ، و تساؤلات يطلقها السادة السلفيين على صفحات مواقعهم "هل يجوز إعدام الكموني لأنه قتل كافر ؟" ماذا يتبقى لك من شعور ...

السادة المنتمين للتيارات الدينية يكررون أن الكموني أستفزه حادث أغتصاب طفلة مسلمة من شاب مسيحي فأصر على الانتقام من كل النصارى في بلدته – على حسب قوله - و ترصد لهم في يوم الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح لينفذ جريمته البشعة

الغريب في كل هذا أن الكموني هذا يعتبره رجال الأمن مسجل خطر - سرقة و بلطجة – ، ليطرح السؤال نفسه ما هو الداعي لأن يتحول لص بلطجي فجأة إلى مجاهد على شاكلة المجاهدين الافغان.

وسط كل ذلك فوجئت اليوم على شاشة قناة النيل للأخبار ببرنامج يذاع على الهواء يتحدث فيه احد الخبراء الاقتصاديين يبرر لماذا أهدت الدولة مصانع حديد الدخيلة لأحمـد عز حتى تهرب من الضغوط الأمريكية التي كانت تصر على بيع كل مصانع القطاع العام لمستثمرين أجانب و أن الدولة رأت أن ذلك يضر بمصالح مصر الاستراتيجية خصوصا بعد ما حدث في عمليات بيع مصانع الأسمنت ، و عندما تعرف أن مذيعة التلفزيون المصري رشا مجدي التي حرضت ضـد الأقباط هي ابنة مجدي راسخ و بالتالي هي أخت السيدة هايدي راسخ زوجة أبن رئيس الجمهورية المخلوع علاء ، يجعلنا نطرح مجموعة من الأسئلة أهمها ما هو الرابط بين كل تلك الأحداث ؟

و عندما تعرف ايضا أن الكموني سفاح نجع حمادي كان يعمل حارسا خاصا لدى رجل الأعمال و عميد الشرطة السابق و عضو مجلس الشعب السابق طارق رسلان احد رجال الحزب الوطني المنحل و الذي كان يستعين به أثناء حملاته الانتخابية و التي عادة كانت تصاحبها أحداث عنف يجعلك تشعر أن هناك تساينومي عنيف يهب على الثورة المصرية