20 أغسطس، 2011

ما بين الحماس و التهور شعرة يارت ما نقطعهاش

أخدني الحماس و نزلت امبارح مع الورد اللي فتح في جناينك يا مصر و هتفت لغاية لما صوتي راح القصاص ... القصاص ، لكن لما رجعت البيت و لقيت في ناس على التويتر عايزة تدق طبول الحرب ، اقول ليهم مش وقته الطريق قدامنا طويل و الظروف مختلفة عن الماضي ، الموضوع مش حماسة و بس لكن لازم نفكر الأول هنحارب إزاي و مين معانا و مين ضدنا ، خصوصا أن ما فيش حليف قوي سياسيا و عسكريا ممكن يقف معاك في الخطوة دي يعني هتبقى داخل الحرب عريان

حرق العلم الاسرائيلي أمام السفارة

المهم دلوقتي أحنا قولنا رأينا و بينا موقفنا من اللي حصل لكن أننا ندق طبول الحرب في وقت أحنا مش جاهزين ليه مش منطقي بالمرة ، الأول لازم نبني بلدنا من الداخل ، الهزيمة الحقيقية للصهاينة و الأمريكان أن يكون عندنا أكتفاء ذاتي و استقلال اقتصادي ، علشان يحصل ده محتاجين شغل كثير ، محتاجين إعادة تخطيط أقتصادي و أجتماعي و سياسي ، لازم نحدد الخطوة القادمة تكون أيه و نتفق على دستور متوافق مع كل التيارات السياسية و الفكرية ، لان دولة بلا توافق هتكون عاملة زي جارتنا اللي بتتقسم دلوقتي مليون حتة ، يا ريت نفكر بعقولنا شوية و نبطل ناخد مواقف على اساس عاطفي مالوش علاقة بالواقع ، للأسف أحنا غير مستقلين اقتصاديا و عندنا مشاكل كثير في الموضوع ده ، الرأسمالية هي المتحكمة في الاقتصاد المصري بعد خروج القطاع العام تقريبا من الصورة و اللي موجود ما يقومش بلد ، و القطاع الخاص همه الأول الربح و أنسوا شوية الكلام اللي ساعات يطلعوا يتكلموا بيه أننا خايفين على البلد و مصالحها ... لا هما بس بيخافوا على مصالحهم هما و عندهم استعداد أنهم يحاربوا ضد اي حد يقف و يمنع المكاسب الخيالية اللي بيكسبوها ، هتحارب إزاي و البلد مقسومة بين تيارات اسلامية و تيارات مدنية ، هتحارب أزاي و البلد مافيش فيها استقرار اجتماعي أو سياسي ، الموضوع مش سهل ياريت نفكر قبل ما نقول كلمتنا نضغط سياسيا و دبلوماسيا في الوقت الحالي آه ، نطالب بتعديل كامب ديفيد ... ضروري ، عندنا قضية تانية ممكن مش بس تهز اسرائيل لكن تقلب الدنيا عليها و هي قضية الأسرى المصريين اللي تم قتلهم في حرب 67 لو تم تحريك القضية دي عالميا من خلال محكمة العدل الدولية ممكن نخرب بيت أم الصهاينة و عدد كبير من المسئولين عندهم متورطين فيها و موجودين في السلطة لغاية النهاردة فرصة يا جدعان و جت لغاية عندنا لازم نستغلها