12 أغسطس، 2011

أوجه الشبه بين مبارك و ديفيد كاميرون ؟

اللي تابع أحداث لندن على شاشات البي بي سي سواء العربية أو العالمية ، هيلاقي وجه سبه كبير قوي بين ماسبيرو و البي بي سي ، الاثنين وصفوا المحتجين بالبلطجية و المشاغبين ، واحد كل همه أنه يصور النيل ، و الثاني بيصور حاجات تانية غير اللي بتحصل ، أيام المخلوع حسني ، كان عامل لجان اليكترونية بتتابع مواقع التواصل الاجتماعي و المدونات و لما زهق قطع النت و اتصالات المحمول ، أما ديفيد كاميرون فيدرس دلوقتي امكانية غلق شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت و وقف الرسائل النصية عبر الهواتف اثناء و صرح ان اجهزة المخابرات والشرطة تدرس اذا كان "صحيحا وممكنا" قطع الاتصال.

NO CUT

الموضوع ده خلى الواحد يبص للدول الأوروبية المتقدمة بنظرة مختلفة شوية ، معلش هتكلم عن نفسي ، كنت دايما ببص لأنجلترا أنها أم الديمقراطية في العالم ، و أنهم بيعالجوا المشاكل من خلال دراسة علمية و سياسية و أجتماعية يقدروا من خلالها أنهم يوصلوا لأقرب الحلول الصحيحة ، على فكرة لانه مافيش حاجة أسمها صح مطلق ده وهم ساعات بنقع فيه ...

ديفيد كاميرون وعد مجلس العموم البريطاني أنه هيستعيد السيطرة على الأمور مرة ثانية و أنه هيستخدم الرصاص المطاطي و رشاشات المياة حلاوتك يا عادلي أنت كنت في السريع على طول ...

الغريب أن كل المناقشات اللي الواحد بيتابعها سواء على البي بي سي أو العربية أو حتى الجزيرة بتوصف المحتجين بالعاصابات كأن العصابات دي أتكونت فجأة بدون سبب ، و سابوا السبب الحقيقي و هي إعلان حالة التقشف اللي أتسببت في تخفيض دعم الدولة للتعليم و الصحة و تقليل فرص الاستثمار و بالتالي فرص العمـل فزادت البطالة في وقت أرتفعت فيه معدلات التضخم بشكل كبير وصل لأكثر من 17% ، و زادت بالتبعية الأسعار و بقت الحياة شبه مستحيلة بعد ما خفضت حكومة كاميرون إعانة البطالة و بقت ما بتقضيش العيش الحاف ...

طيب نيجي بقى للأهـم اليومين اللي فاتوا ظهرت على الشبكة في الفيس بوك و التويتر دعوات لنشطاء سياسيين في أمريكا لأحتلل مبنى بورصة نيويورك ، و تبعتها دعوات تانية في امريكا لاحتلال مباني البورصات في لندن و باريس و روما ، و أن يوم 17 سبتمبر القادم هيكون بداية ثورة شعبية عالمية على النظام الرأسمالي اللي تسبب في تدمير حياة الشعوب ، و أحنا لسه الحكومة بتاعتنا بتتكلم عن السوق الحرة ... يا ترى حد فاهم حاجة !