14 يوليو، 2011

و بدأ الهتف الحقيقي يظهر في أسيوط

ميدان التحرير على صفحات التويتر وصلت ليا تويتاية صغيرة بتقول " هتاف أسيوط الآن: ثورتنا ثورة اشتراكية ... من أجل عدالة اجتماعية " ، البداية دايما بتيجي من خارج ميدان التحرير اللي بقى تابع مش قائد ، القيادة في الفترة الأخيرة تحولت من التحرير لميدان الأربعين في السويس و ميدان القائد إبراهيم في اسكندرية ، و النهاردة أسيوط بتفتح رؤية أكثر وضوحا و قوة أن ثورتنا ثورة اشتراكية من أجل عدالة اجتماعية ؛ في نفس الوقت ميدان التحرير كان هناك دعوة بالمطالبة بوزارة للزكاة بدعوى أن هناك عدد كبير من المتسولين في ميادين مصر و أن الزكاة ستساهم في حل مشكلة البطالة ...

الفارق كبير بين هتافات أسيوط و المطالبات الجديدة في ميدان التحرير ألأول أكثر كرامة للمواطن فهتاف ثورتنا ثورة اشتراكية هو تأكيد لمفهوم العدالة و ملكية الشعب في أمواله المنهوبة و أهمها مصانع القطاع العام فهناك أكثر من 3000 مصنع تم بيعه و هناك أكثر من 150 مصنع تم تفكيكه و ايقافه

فعودة القطاع العام مرة أخرى لحظيرة الملكية الشعبية ستساهم بشكل كبير في القضاء على نسبة كبيرة من البطالة فيمكن توفير أكثر من 2 مليون فرصة عمل ، فالمصانع التي تم إيقافها عن العمل فقط يمكن وحدها أن توفر 750,000 ألف فرصة عمل ، والثلاثة آلاف مصنع لو تم استعادتهم وتشغيلهم بكامل طاقتهم المعروفة ستوفر ما يزيد عن مليون و نص فصة عمل ... الكلام ده مش كلامي لكن كلام خبراء في الاقتصاد و الصناعة

نيجي بقى لمطالبات ميدان التحرير اللي بشوفها مش أكثر من عملية شحاتة جديدة من رجال الأعمال بس المرة دي واخدة شكل ديني ، و في نفس الوقت ما وضعتش حل حقيقي للمشكلة اللي بينادوا بحلها بشكل متواصل و دائم بدون اسلوب مد الأيادي و التسول

يا خسارة ميدان التحرير بقى متأخر قوي عن باقي الميادين