12 يونيو، 2011

البرجوازي الصغير بين الإصلاح و الثورة !

عايز أهدي ليكم أغنية جميلة قوي بتحكي لينا فيها أيديت بياف حكاية الفقير جون ، أنك ممكن تعيش زي ما تحلوا لك تتسكع على موائد الأغنياء و ترقص معهم في الصالونات ، و تنعم بالحرير و المخمل و لكنك في النهاية ستفقد نفسك و ستفقد معه الحب ، و ستتمنى أن تلقي بنفسك بين ذراعي فتاة جميلة تتشارك معك حساءك البسيط ...

في كل مرة بأسمع أغنية بياف بفتكر على طول مسرحية البرجوازي النبيل لموليير ، و البرجوازية الصغيرة مصطلح بيشير إلى أدنى الطبقات الاجتماعية الوسطى استخدمه كارل ماركس و المنظرين الماركسيين في الإشارة إلى الطبقة الاجتماعية اللي بتشمل التجار الصغار و الموظفين الحكوميين.

الطبقة دي بطبيعتها حالمة ، بتحلم بالترقي لطبقة أعلى رغم أن إمكانيتها بسيطة و فقيرة ، و غالبا بيصتطدموا بالواقع و بيقعوا فريسة في أيدي الرأسماليين الكبار فبيستغلوا ضعفهم في تحقيق أحلامهم لمزيد من السيطرة و الاستغلال ، و للأسف ما بيفقوش إلا بعـد فوات الأوان بعد ما تخرب مالطة

عادة المنتمين للطبقة دي غير مياليين للثورة على الأوضاع لكن ممكن يميلوا ناحية الإصلاح و الدعوى للاستقرار و ده اللي احنا شايفينه في الوقت الحالي و بيستغل ده ببراعة عدد كبير من الإعلاميين أولهم عمرو أديب أللي عمال ينفخ في صورة رجال الأعمال بقاله كام اسبوع ، جزء كبير من الشعب المصري بينتمي للطبقة البرجوازية الصغيرة و رغم أن كثير منهم خرج للثورة على الأوضاع لكن أعتقد أن ثورته كانت على غير ما توقع كانت أكبر منه بكثير ، علشان كده هو نفسه بدأ يفشلها ... الثورة في مهب الريح

بقول أيه نسمع الأغنية أحسن و نستمتع بصوت ايديت بياف الجميل ... آه علشان اللي عايز يعرف مين أيديت بياف هي مغنية كبيرة قوي في فرنسا زي أم كلثوم عندنا كده ، و ليها أغنية مشهورة يمكن تفتكروها من فيلم عمارة يعقوبيان الأغنية اسمها La Foule أو وسط الزحام