25 أبريل، 2011

البترول و المصيبة الجديدة !

النظام السابق و خصوصا سامح فهمي وزير البترول اللي مرمي في السجن دلوقتي ، كانوا دايما بيعيشونا في الوهم ان احتياطي الغاز و البترول في مصر من اعلى المعدلات في العالم ، لكن الأرقام الحقيقية أن احتياطي الغاز مش هيكفي مصر أكثر من 15 سنة حسب التقديرات الأولية بعد الثورة و بعد ما أنفتح صندوق الأسرار اللي كانوا خافيين فيه بلاويهم ، ده على طول بيفكرني بمصر في فترة الستينات ، لما كان عبد الناصر بيرفض دخول أي شركة أجنبية مجال التنقيب على البترول لأن اسلوب التعامل مع الشركات دي لا يمكن يكون لصالح الدولة بأي حال من الأحول ، جرت العادة أنه يتم أعطاء مساحة ارض للشركة الاجنبية المتقدمة للعمل ف مصر للتنقيب فيها على أن يتم اقتسام العائد بنسبة 1 : 3 لصالح الشركة المنقبة على أساس انها هي اللي بتتحمل تكاليف التنقيب و البحث ، طبعا في الحالة دي ممكن الشركة الأجنبية تلعب في كميات البترول اللي بيتم اكتشافها أو تعلن عن كميات تعتبر كاحتياطي أكبر بكثير من الحقيقي فتسمح ليها وزارة البترول باستخراج كميات أكبر من المسموح بيه ، لان من المعروف عالميا أنه بيتم استخراج ما يوازي 30٪ من اجمالي الاحتياطي للحفاظ على نسبة احتياطي قوية لأكبر فترة زمنية ممكنة ، لكن الملاحظ في مصر خصوصا بداية من الألفية الجديدة أن كثير من الشركات الأجنبية بدأت تلم عزلها و تمشي أو تقلل من مصاريفها ، ده دليل أن عمليات الاستخراج قلة عن الفترات السابقة و ان الاحتياطي الموجود أصبح على حافة الخطر ...

بئر بترول

هرجع تاني للستينات عبد الناصر كان بيرفض تمام دخول أي شركة اجنبية مجال البحث و التنقيب في مصر إلا بشروط خاصة جدا و صعبة على اساس أن السبطرة تكون لوزراه البترول ، و قدر بالخطة البسيطة دي أنه يزود من احتياطي البترول و يحافظ على الثروة بتاعة البلد و مش بس كده ، ده قدر من خلال الاعتماد على القدرات المصرية أنه يربي كفاءات هي اللي بتقود الشركات الأجنبية العاملة في مصر حاليا ، اللي لولا أن عبد الناصر أداهم الفرصة و اعتمد عليهم ما كنش ظهر منهم حـد ...

مش عارف اقول أيه و الا أحنا رايحين لفين خصوصا ان في ناس عمالة تنفخ في النار و تولعها ، مرة أصل المحافظ مسيحي و مرة موضوع كامليا شحاتة و اليومين دول طلع لينا موضوع كرداسة .. ربنا يستر من التخلف و المتخلفين