15 مارس، 2011

أول الغيث قطــرة

 

tahrir

مش عارف أعبر عن مدى فرحي ببداية استعادتنا كشعب مصر لحقوقنا المسلوبة ، كان قرار هيئة قضايا الدولة ببطلان عقـد شركات الوليد بن طلال اللي أخد 100 ألف فدان و في النهاية ما أستصلحش غير 600 فدان بس ، بداية للإحساس بالانتصار ، لكن لسه الطريق طويل و صعب و كله مطبات و حفر ، عندنا أكثر من 1200 حالة بيع لمصانع قطاع عام أتباعت بأقل من نص ثمنها ، لازم علينا نحط خطة واضحة من دلوقتي لتطوير المصانع و مراجعة العمالة و المترتبات و كيفية تنميتها لزيادة فرص العمل في أقرب فرصة.

تخيلوا 100 ألف فدان أتباعوا بـ 5 مليون جنيه فقط ، يعني يقف الفدان بـ 50 جنيه يا بلاش في فُجر أكثر من كده ، لو فتحنا ملف القطاع العام هنلاقي بلاوي مالهاش أول من آخر هناخد أمثلة صغيرة :

شركة المراجل البخارية

الشركة بدأت في الستينات و كانت تنتج دروع الدبابات و معدات المحطات الكهربائية و هي بعتبرها الخبراء واحدة من أهم ثلاث شركات في العالم في هذا المجال و مالهاش مثيل في الشرق الأوسط و أفريقيا إلا في إسرائيل ، الشركة سنويا كانت بتحقق ارباح رائعة ففي عام 1991 قدرت الشركة توقع عقود توريد محطات كهربائية لعدد من الدول بمبلغ 600 مليون جنيه ، للاسف حكومة عاطف عبيد في الوقت ده شالت رئيس مجلس إدارة الشركة لأنه انسان محترم بدعوى ترقيته ، و عينت واحد مالوش فيها خرب الشركة و تسبب في خسائر ليها ، و في النهاية اتباعت الشركة بـ 15 مليون دولار ( حوالي 48 مليون جنيه مصري بأسعار نفس الفترة الزمنية ) رغم أن الأراضي اللي كانت ملك الشركة قيمت ثمنها بأسعار نفس الفترة بـ 2 مليار جنيه ، و جه صاحب الشركة عمل مصيبة تانية استغنى عن 919 عامل مرة واحدة و بدأ يبيع في أراضي الشركة ، و طبعا كسب مليارات في الموضوع ده بعد ما سقع الأرض و قسمها و أهمل الشركة و بقت خرابة

ده مثال صغير و في غيره آلاف الأمثلة الثانية لكن هيجي وقتها ... و ألف مبروك لمصر مبدئيا