9 فبراير، 2011

فساد و ديكتاتورية و وجبة كنتاكي !

لم يجد النظام الحاكم شيء يمكن أن يتهم به القائمون على الثورة سوى باتهامهم بالعمالة و أنهم عبارة عن دمى صغيرة في أيدي من لهم أطماع و مصالح لهدم مصر ، ولكن نسي هؤلاء أنهم هم اللذين بدءوا عملية الهدم منذ عام 1974 من خلال خطة اقل ما توصف أنها شيطانية و كنت ذكرتها من خلال سلسلة مقالات نشرتها على أحد المواقع بعنوان "إلى أين نحن ذاهبون ؟" تنبأت فيه أننا على أعتاب ثورة شعبية قادمة ، و أول أمس قرأت مقال رائع للأستاذ محمد سيف الدولة بعنوان " الثورة على الكتالوج الأمريكي " يتفق معي تماما فيما ذكرته و كيف كان النظام الحالي ينفذ أجندة أمريكية رأسمالية لهدم أسس الدولة المصرية و تحويلها من دولة قائدة للمنطقة إلى دمية في أيديهم يحركونها كيفما شاءوا.

ta7rir

و اليوم بعـد انفجار الثورة التي تنبأت بها منذ فترة ، توقفت لاستعادة تفكيري ، فما تنبأت به حدث بالفعل ، و لكن القادم أكثر قسوة خاصة مع الأزمة الاقتصادية التي يبشر بها العديد من الاقتصاديين بعد هروب عدد كبير من رؤوس الأموال الأجنبية و المصرية التي لا تستطيع أن تتعايش مع الوضع الجديد ، فخلال الأيام القادم سأفتح ملفات الفساد التي جمعتها خلال الأعوام الماضية و التي أعتقد أنها سوف تكون محاولة مني لإيجاد الحلول ، فاستعادة الأموال المسروقة و المنهوبة من دمائنا ستعيد لاقتصادنا عافيته مرة ثانية خلال فترة وجيزة جدا.