20 يناير، 2011

"الدرس أنتهى ... لمو الكراريس"

الدرس أنتهى و الثورة قادمة .. ثورة شعب ، ثورة حق ، لن تنفع وعودكم الخادعة معنا بعـد اليوم ، مطالبنا ستتحقق و سنطرد كل المخادعين الخونة ، منذ أيام استضافت الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءا دكتور عبد المنعـم سعيد الباحث و الصحفي الكبير و عضو لجنة السياسات بالحزب الحاكم ، يبدو أنه لم يعي الدرس حتى هذه اللحظة فهو مازال يسوق لفكرة أن الاحوال في مصر مختلفة عنها عن تونس و أن الموقف في مصر أفضل بكثير معللا أن متوسط الدخل للفرد في مصر يصل إلى 3600 دولار سنويا ، لأ أعرف ما هي الأسس التي أعتمد عليها باحثنا العظيم في تقديره لمتوسط الدخل في مصر ، فتقديرات البنك الدولي لا تزيد عن 2070 دولار سنويا حسب نشرته الشهرية ، أي ناتج الدخل القومي سنويا حوالي 189 مليار دولار سنويا.

25 يناير

الحقيقة المرة التي لم يحاول باحثنا الكبير الاقتراب منها هي عن كيفية توزيع هذا الدخل ، فالمعروف أن 5% من إجمالي الشعب المصري يستفيدوا بـ 85% من هذا الناتج ، و الـ 15% الباقية توجه لباقي الشعب اختلال كبير نشاهده جليا في تدني مستوى الخدمات مثل الصحة و التعليم و المواصلات و الإسكان و غيرها من الخدمات التي تقدمها الدولة ، لا أعرف هل السيدة منى الشاذلي التي كنت و حتى الآن مازلت أكن لها احتراما ، لماذا لم تثير تلك النقطة بل حاولت جاهدة الهروب منها ، و الانتقال لنقاط أخرى بشكل اقل ما يوصف أنه استفزازي

الدرس أنتهى ... لموا الكراريس

السيد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة و الصناعة ايضا لم يعي الدرس و مازال يتحدث عن المنظومة المصرية للسيطرة على الأسعار من خلال البطاقات التموينية ، ويبدو أنه لا يعلم أن البطاقات التموينية اليومية اصبحت مثل عدمها ، فهي لا تغطي شيء إلا في أربع مواد اساسية فقط على العكس مما كانت عليه في الثمانيات و التسعينات و لن أتكلم عما قبل ، كانت تحتوي على 12 سلعة اساسية بشكل أكثر وفرة ...

الدرس أنتهى ... لموا الكراريس

الأخوان يرفضوا الخروج في مظاهرات 25 يناير ، أنتم أيضا لموا الكراريس فالثورة القادمة ليست منكم و لا لكم لن تكون سلم يصعد إليه تجار الشعارات ، الثورة القادمة ثورة شارع ثورة كل مصري مسلم أو مسيحي ، الدرس أنتهى يا أخوان و لا مكان لكم ، حتى لو نزل الأخوان كأفراد لن يتيح لكم الصعود على أكتاف الثائرين ...

الدرس أنتهى .... لموا الكراريس

مطالبنا بسيطة واضحة عدالة... حرية .... مساواة لا مكان لتجار الأديان و للأفكار المريضة العنصرية ، يا ثائرين أرفضوا الشعارات الطائفية أو التي يمكن أن تفسر بأي شكل ديني أو عنصري فالثورة لكل المصريين لكل مطالب بالحرية و العدالة