22 يونيو، 2009

اتحاد عمال النقل ينضمون للثورة الخضراء

watermarkcomp

يبدو أن الأحداث تتوالى في إيران ، لأول مرة نقابة عمالية تعلن تضامنها مع الثائرين في الشارع الإيراني ، لتصدر بيانا يعلن عن تضامنهم مع الاحتجاجات الشعبية ضـد نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة ، نص البيان من هنا

من الواضح من توقيت صدور البيان أنه أما أن يكون دعما لمشروع خاتمي الذي يحاول حل الأزمة أو انه ردا عليه أن الحل في أيدي من خرجوا إلى الشوارع.

و في خطوة أخرى لدعم الحركة الاحتجاجية و تكريما لشهدائها ، أطلقت موسوعة ويكبيدا الإنجليزية ، صفحة عن الشابة ندى و التي استشهدت أمس بعد إصابتها بطلق ناري (Neda Agha-Soltan ).

و اليوم الكل يترقب الدعوة التي أطلقها الإصلاحيين للإضراب و التي أطلقوا عليها ظاهرة الشموع حيث سيتم إنارة شموع و إطفاء أنوار السيارات على أن يتجمع المحتجين في وسط مدينة طهران ... قلبي معكم.

و على الجانب الآخر مازالت التعليقات على المواقع العربية تحتوي على الكثير من التناقضات ، فالإسلاميين و الشيعة – يستثنى من ذلك بعض الوهابيين – يطلقوا لقب “المشاغبين” على المحتجين على النتائج الانتخابية الإيرانية ، فهم يصفوهم بالعملاء للصهيونية و الأمريكان أحدهم كان في شدة الحماسة يطلق على نفسه الثائر الحر عند كتابته لتعليقه على العربية فقال :

“يا أيها الإيرانيون عليكم أن تحسب لكل خطوة تخطوه ، فأنتم بين فكي الأسد إحداه الغرب و الآخر إخطبوط العالم أمريكا و لعابه الدولة الصهيونية ، لذا عليكم بالبحث عن مخرج أمن من كيد الحاقدين عليكم و على ما أنجزتموه من تفوق علمي في جميع المستويات و يعود الفضل في ذللك للثورة الإسلامية سنة 1979 ، من هنا يتوجب على جميع الإيرانيين تجاوز هذه المرحلة العصيبة التي قد تفتك بكم و هي من صنع أيدكم ، يا سي مير حسين و أحمد نجاد فأنتم قبل كل شيء أبناء الثورة الإسلامية فلا تحاولوا أن تشمتوا أعداء في أنفسكم ، أجلسوا على طاولة واحدة علكم تجدوا حلا يغضب الأعداء ...... عاشت إيران مزدهرة و لتسقط قوى الشر و على رأسهم أمريكا”.

أما Armando فيقول

“إن هؤلاء المشاغبين يعملون لصالح الاعداء٠ إنهم باعوا العزة والوطن طمعا بكرسي الحكم ، في الماضي غير البعيد هم أنفسهم ربحوا الانتخابات وحكموا البلاد ، والمحافظين كما يقولون خسروا في صناديق لاقتراع ، ولكنهم لم يخرجوا إلى الشارع ليدمروا البلد ، إنهم هم الشرفاء ، ونصرهم باق بإذن الله.”

أما أغرب التعليقات فكانت من اغرب الأسماء واحد عنده حساسية من الأغبياء

“طيب حنشوف هل حيسمعوا كلامه في الغد أم أنهم مش حيعبروه زي ما عبروا الخامنئي -- الوضع بكرة هو حيكون مفصلي في نوعية المتظاهرين هل هم فعلا من أنصار الموسوي زي ما بتأكد عليه وسائل الاعلام الغربية أم أنهم مندسون بدهم فقط إثارة الشغب والمس بالنظام الإيراني الحالي بكل قياداته الإصلاحية والمحافظة -- بكرة حتنكشف حقيقة المتظاهرين دول وأتمنى من المعلقين العقلاء أن يعوا الحقيقة بكرة ويعترفوا بالحقيقة إذا استمر التظاهر بعد طلب موسوي بالتزام الهدوء”

الطريف إن الخبر لم يذكر أن موسوي طلب الهدوء