16 ديسمبر، 2008

و مازال مسلسل انتهاكات المواطنين المصريين مستمر

nozahra كمائن الشرطة المستمرة و التي لا يعرف لها سبب واضح سوى حماية النظام الحالي من الانفجار المتوقع ، هذه المرة في الإسكندرية عندما استوقفت إحدى كمائن الشرطة شاب مصري كل ما يريده من الحياة أن يؤمن لنفسه لقمة العيش التي يجنيها من خلال عمله على وسيلة المواصلات المستحدثة المسماة شعبيا باسم ‘‘التوك توك’’ ، ولكن للأسف الشديد تستوقف إحدى هذه الكمائن هذا الشاب ليقوم الظابط المسئول في الكمين بالتحفظ على التوك توك الذي يعمل عليه هذا الشاب و عندما هم الشاب بالاعتراض على قرار الضابط ، حتى أنه قام بسكب الكيروسين المستخدم كوقود على التوك توك و الشاب و ألقى عليهم بسيجارة كانت في يده ببرود أعصاب لا يحسد عليه لتشتعل الماكينة و الشاب عليها ، و عندما رأى الأهالي ما حدث حتى قاموا بمحاولة لإنقاذ الشاب و لكن هذا لم يرضي الظابط و حاول منعهم فتجمهر عدد أكبر من الأهالي و تعدى عددهم الألف فرد و قاموا بمظاهرة وصلت إلى قسم شرطة العامرية للاعتراض على ما أجتنبه الضابط ، ولكن تعاملت الشرطة كالعادة بالشدة و القوة و القسوة مع الجماهير الغاضبة و ألقت عليهم قنابل مسيلة للدموع وألقت القبض على عددا منهم و تم تحويلهم للنيابة للنظر في أمرهم ...

مسلسل مستمر فحوادث رجال الشرطة التي زاد عن الحد و ما يحدث حاليا ما هو إلا نقطة في بحر الانتهاكات ... فمن هتك أعراض الفتيات إلى تعذيب جماعي في الأقسام و اليوم حرق المواطنين ، و تقارير منظمة حقوق الإنسان العالمية نددت أكثر من مرة في تقاريرها أن التعذيب في مصر أصبح ظاهرة مستمرة وواسعة النطاق إذ دأبت قوات الأمن والشرطة على تعذيب المعتقلين أو إساءة معاملتهم خصوصا في أثناء التحقيقات. وفي معظم الحالات ، يقوم المسئولون بتعذيب المعتقلين للحصول على معلومات أو لانتزاع اعترافات منهم، الأمر الذي يفضي أحيانا إلى الوفاة.

هذا هو الحال في مصــر