المشاركات

وهم مشروع "النهضة"

صورة
بعد شهور من الدعاية المكثفة لما سمي بمشروع النهضة الذي أطلقه رجل الأعمال و القيادي الأخواني "خيرت الشاطر " ، أطل علينا صاحب المشروع مرة ثانية بتصريحه المفاجىء أن مشروع النهضة لا ودود له و ان تصريحاته فهمت خطأ في تضاد غير مفهوم بعد الدعاية المكثفة التي صدعت رؤسنا طوال الفترة الماضية ، و كان الحديث عن مشروع النهضة قد تزامن في نفس الوقت مع تصريحات لقيادات أخوانية عن استطاعتهم توفير 200 مليار دولار من خلال شراكة قطرية لعمل مشروعات مرتبطة بقناة السويس ، و لكن مع مرور الوقت بدأت تلك الأقاويل في الزوال ... خلال الأيام القليلة الماضية أيضا خرجت علينا الحكومة الاخوانية بخبر حصول مصر على قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 3.2 مليار دولار ، و الكل يعرف جيدا شروط صندوق النقد الذي تسببت في انهيار دول كثيرة خصوصا في امريكا اللاتينية ، فمن شروط صندوق النقد الدولي رفع الدعم عن كافة المواد الأساسية مثل الدقيق و القمح و الوقود و مصادر الطاقة و التي ستؤدي بالتالي إلى ارتفاع أسعار الخبز و الكثير من السلع الاساسية ، في وقت يعاني منه المواطن المصري من ارتفاع غير مسبوق في معدلات الأسعار بشكل حاد جد...

دعوة للمشاهدة غرفة الأخبـار أو The Newsroom

صورة
خلال الفترة الأخيرة ذاد الكلام عن حرية الإعلام و مصداقيته و حياديته ؛ تباينت الآراء بين قائل أنه لا يوجد ما يسمى بحيادية الإعلام و هناك المتمسك بتلك الفكرة ، كذلك في مفهوم حرية الإعلام إلى أين تقف حرية الإعلامي في تناول الخبر او في نقده لشخصية سياسية أو عامة خلال الفترة الأخيرة شاهدنا في كل من مصر و تونس قضايا إعلامية أثارت كثير من اللغط ، ففي مصر تم إغلاق قناة فضائية بدعوى العيب في الرئيس ثم تم تغير التهمة إلى الدعوى للإنقلاب على الدولة و قتل الرئيس ! و في تونس برنامج فكاهي نقدي يتسبب في سجن أحد اصحاب القنوات الخاصة و حتى يتم اسكات المعارضين تم اتهامه بأنه كان على علاقة بالنظام السبق لــ "بن علي" و أن هناك قضايا فساد ضده ... كانت تلك مقدمة لما سوف أحاول اللقاء الضوء فيها قبل تقديمي لمسلسل غرفة الاخبار أو The Newsroom الكثير لا يعرف ما يدور خلف الكاميرات و المجهود الشاق الذي يقوم به محرري البرامج الاخبارية و مقدميها للوصول إلى الخبر و مصداقيته ، كذلك المنافسة الشرسة بين القنوات و البرامج للوصول إلى السبق الصحفي ، أو التميز في التغطيات الاخبارية ، هذا فضلا عن الض...

من أغاني الأفراح النوبية

  اغنية العريس .. غناء حسن الصغير و سلمى

كومديا ديلارتي و كوميديا "سلفي لارتي" !

طبعا كلنا الفترة الأخيرة تابعنا خبر وفاة نيل أرمسترونج رائد الفضاء الأمريكي و هو أول انسان لمست قدمه سطح القمــر ، لكن الغريب في الأمر أن صفحة "كلنا خالد سعيد" لما نزلت الخبر كانت التعليقات أكثر من كوميدية من أصدقائنا السلفيين ... أنا مش عارف أقول أيه لكن هما فعلا تخطوا كل الحدود و فاقت الكوميديا السلفيا ... كوميديا ديلارتي الإيطالية الشهيرة .. لكن للأسف الشديد سخرية الكوميديا السلفي لآرتي وصلت إلى حد الجنون لما نط واحد منهم و كتب تعليق قال فيه أن نيل أرمسترونج أسلم من فترة لأنه سمع الآذان على سطح القمر و الأغرب أنك تلاقي تعليق تاني من واحد سلفي برده بيقول أن الصعود للفضاء و خروج الانسان خارج الغلاف الجوي للأرض والابتعاد عن الجاذبية الارضية امر مكذوب ، لم يخرج اي انسان الى الفضاء الخارجي منذ ان اسرى الله بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم بالسماء ... للأسف الشديد الناس دي مصدقة الكذبة بشكل عجيب ، و ده بيخليني خايف من بكره لما يسيطروا على التعليم في مصر ولادنا هيتعلموا ايه !!!!

أضحك علشان الصورة تطلع حلوة !!

صورة
بقالي فترة ما بكتبش حاجة معلش كنت مسافر لأن أكل العيش مر .... و ساعات بيبقى علقم كمان ... المهم أديني رجعت و صممت أني أعيد في مصر ... و أجلت السفر شهر ، طبعا في الفترة الأخيرة كنت بشوف الأوضاع من بره بشكل أوضح بصراحة الوضع مخيف و غريب و محدش يقولي بكره هيبقى أحسن ، الكل خارج مصر بيتكلم عن حاجة واحدة أن الثورة تاهت بوصول التيار الديني العنصري المسمى الأخوان للسلطة و حتى لو كان وصل بديمقراطية وأنتخابات صحيحة لكن ياريت مننساش أن "هتلر " وصل للحكم عن طريق الانتخابات و هما ما يفرقوش كثير عن هتلر نفس الأيديولوجية الفاشية العنصرية ... في الفترة الأخيرة كثرت اللجان الاليكترونية الاخوانية ، و ياريت فضلت على قد كده لكن حتى المساجد اللي كان الواحد عارف أن الخطباء فيها معتدلين تم استبعادهم و حطوا بدلهم ناس تبعهم بتدعي ليهم في كل جمعة و بتكفر أي حد ينتقضهم او يبين عوراتهم القذرة ... النهارده على الصبح الواحد صحي على خبر يفطس من الضحك تحويل ثلاث رؤساء تحرير لنيابة أمن الدولة و التهمة العيب في الذات الملكية ... آسف العيب في ذات الريس كأنه ملاك أو أله لا يجوز الاقتراب منه ... فكرتني لما ...

غني معايا لنسمة الحرية

  نفسي أغني لنسمة حرية و الوردة حمرا مفتحة وردية و للصبيا اللي الهوا شالها

في أي جانب أنت ؟ !

بما أني زهقان و طهقان و طالع دين اللي خلفوني بقالي كام يوم كل اللي بعمله أتفرج شوية على التايم لاين في التويتر ، و بعد كده ألف شوية على اليوتيوب أتفرج على شوية فيديوهات في منها اللذيذ و في منها الغير لذيذ بالمرة لكن مر عليا فيديو لذيذ قلت تشاركوني فيه ... حركة أحتلوا وول أستريت بدأت من فترة تتحرك بشكل شعبي أكثر و أختارت نوع من المسرح أسمه مسرح الشارع و الفيديو اللي أخرته جزء من مسرحية تم عرضها في الشارع أسمها في أي جانب أنت – بالبلدي يعني ... أنت مع مين بالظبط – هسيبكم مع جزء من المسرحية دي يعني ده الجزء اللي أتنشر على اليوتيوب يمكن يكون فيه جزء تاني أكبر شوية بس هو ده اللي لقيته ده خلاني أفكر ليه في مصر منعملش مسرح شارع .. على فكرة بداية مسرح الشارع بدأت في السبعينات في امريكا الجنوبية في الأرجنتين تحديدا و كان هو القوة المؤثرة في الاجتجاجات العمالية و الطلابية ضـد الممارسات الرأسمالية معلش طولت شوية و هسيبكم مع الفيديو