الكلمة اللي ماتبقى رصاصة ملعونة وخاينة ، والقلم الناعم شوكة في طريق الحق ،اكسر قلمك لو ماقدرش يقول للغاصب لا... ، واخرس... ، لو كان اللي حتقوله عواله
" نجيب سرور "
ربط علم مصر بين كنيسة القديسيين و الجامع
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
ياريت اللي مابيفهمش يفهــــم ، و يعرف كويس قوي أن المصريين كلهم ايد واحدة ، و مفهوم المواطنة لا يفرق بين المصريين ، شعب مصر هيفضل أيد واحدة … شعب واحد … قلب واحد مهما عملوا و مهما قالوا
في البداية كل عيد و الجميــع بخير ! الفيلم ده هدية العيد بدعوكم لمشاهدته " القـتل الرحيـــم " تلك الكلمة رنت في أذني منذ المشهد الأول في الفيـلم ، كيف تقتل غيرك ولكن برحمـة ، ستعرف ماذا أعني خلال السطور القادمة ... نتعرف على بطل القصة "ريان" ، و هو يعمل في إحدى شركات الموارد البشرية و التي من المفترض أنها تؤهل و تختار الموظفين للشركات ، إلا أننا نرى العكس من ذلك طوال الفيلم فعمله الوحيد هو إقصاء الموظفين من وظائفهم و طردهم في الشارع ، فمع الأزمة المالية التي عصفت بالعالم خلال الثلاث سنوات الأخيرة شاهدنا كيف استغنت الشركات عن آلاف العاملين حتى يحافظ أصحاب الأسهم الكبيرة على مكاسبهم ، فلا مانع من طرد عدد من الموظفين ليستمر العمل في تلك الشركات و لا يهم ماذا سيحدث لهؤلاء ! - هذا ما سأحصل عليه بعد 30 سنة خدمة في الشركة ، يرسلون شخص تافه مثلك ... ليقول لي أنت بلا عمل ... Fuck You - "ستيف" هذا المسكين لم يجتمع معي من قبل أو قابلني في إحدى ممرات الشركة ... هذا لأني لا أعمـل هنا ، أعمل لصالح شركة اخرى ترسلني لتافهين مثل مدير "ستيف" ا...
« إن السياسة البورجوازية لا يمكن إلا أن تكون ديماجوجية بالنسبة إلى من تربى تربية ماركسية ، و ذلك لأن كل ما تستطيعه هو أن تقطع الوعود للجماهير ، دون أن تفي بها أبداً ، و الأمر على العكس تماماً بالنسبة للسياسة الثورية ، لأنها تستطيع ان تقدم للجماهير ما تعده به ، و بصورة غير ديماجوجية من حيث المبدأ ، أما حين تكون ديماجوجية فلا يداخلنا ريب في ضرورة الأستنتاج بأنها قد تخلت عن المبادئ الثورية ( ويلهلم رايش - ما الوعي الطبقي ؟ ) » لم يكن أمام ”السادات“ من خلاص للأضطرابات في الشارع المصري سوى الأسراع في الدخول للحرب ، فالتأجيل لن يكون في صالح نظامه ، فالأحداث التي شهدها الشارع تنبئ بما هو أكثر و التيارات الدينية التي أعتمـد عليها مازالت ضعيفة فكان لابد من التحرك سريعاً بحدث يمكن أن يؤجل هذا الأنفجار أطول فترة ممكنة و لم يكن أمامه من بُد سوى المغامرة بدخول الحرب بأي شكل ممكن ، و بالفعل دخل السادات الحرب مغصوباً لا مختاراً ، و رغم نتائجها النهائية لم تكن مرضية ، لكنه في النهاية أستطاع الخروج من المأزق و أصبح بطلاً لأنتصار ناقص غير مكتمل ، مما أعطاه مجالاً أوسع لمشروع التحول الذي تبناه منذ ...
خلال الفترة الأخيرة تكاثرت تحليلات التيار اليميني الرأسمالي و معه التيار التيار الديني كما تتكاثر البكتريا العقيمة وحيدة الخلية حول شعار العدالة الاجتماعية ، ليتوه العامة بين الفاظ جذلة عالية الجودة براقة ، مرة باسم الحرية و مرة باسم الدين ، و لكن في النهاية لم يحاول أي من التيارين أن يشرح للعامة آلياته لتحقيق تلك العدالة المنشودة ، للأسف الشديد رؤية كل من الاتجاهين لا تزيد عن رؤية اي برجوازي صغير ينظر للأحداث بوجهة نظر إصلاحية بعيدة كل البعد عن الرؤية الثورية الحقيقية لتحقيق واحدة من أهم مطالب الثورة و هي العدالة الاجتماعية يتزامن مع ذلك خبر نشر على بوابة الأهرام الاليكترونية بتوصية لمؤتمر الغرف التجارية بوضع دستور اقتصادي قبل الدستور السياسي ، في محاولة منهم لإبقاء الأوضاع على ما هي عليه و المحافظة على ما اكتسبوه من مكاسب قبل الثورة ، و من بين الأفكار التي أخرجها علينا هؤلاء السادة أصحاب رؤوس الأموال في مصر ان تطبيق سياسة الحد الأدنى للأجور سيترتب عليها زيادة معدلات البطالة في مصر ، كأن الثورة لم تقم من الأساس في وسط كل ذلك يخرج علينا بعض الشباب المحسوبين على الثورة يؤيد تلك التو...
تعليقات
إرسال تعليق