فساد و ديكتاتورية و وجبة كنتاكي !

لم يجد النظام الحاكم شيء يمكن أن يتهم به القائمون على الثورة سوى باتهامهم بالعمالة و أنهم عبارة عن دمى صغيرة في أيدي من لهم أطماع و مصالح لهدم مصر ، ولكن نسي هؤلاء أنهم هم اللذين بدءوا عملية الهدم منذ عام 1974 من خلال خطة اقل ما توصف أنها شيطانية و كنت ذكرتها من خلال سلسلة مقالات نشرتها على أحد المواقع بعنوان "إلى أين نحن ذاهبون ؟" تنبأت فيه أننا على أعتاب ثورة شعبية قادمة ، و أول أمس قرأت مقال رائع للأستاذ محمد سيف الدولة بعنوان " الثورة على الكتالوج الأمريكي " يتفق معي تماما فيما ذكرته و كيف كان النظام الحالي ينفذ أجندة أمريكية رأسمالية لهدم أسس الدولة المصرية و تحويلها من دولة قائدة للمنطقة إلى دمية في أيديهم يحركونها كيفما شاءوا.

ta7rir

و اليوم بعـد انفجار الثورة التي تنبأت بها منذ فترة ، توقفت لاستعادة تفكيري ، فما تنبأت به حدث بالفعل ، و لكن القادم أكثر قسوة خاصة مع الأزمة الاقتصادية التي يبشر بها العديد من الاقتصاديين بعد هروب عدد كبير من رؤوس الأموال الأجنبية و المصرية التي لا تستطيع أن تتعايش مع الوضع الجديد ، فخلال الأيام القادم سأفتح ملفات الفساد التي جمعتها خلال الأعوام الماضية و التي أعتقد أنها سوف تكون محاولة مني لإيجاد الحلول ، فاستعادة الأموال المسروقة و المنهوبة من دمائنا ستعيد لاقتصادنا عافيته مرة ثانية خلال فترة وجيزة جدا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Up In the Air ......الصعود إلى الهواء

الصراع في مصر هل هو طبقي أم صراع على الهوية ( 2 )

أوهام البورجوازية الصغيرة و الثــورة