المشاركات

سياسة و لا رياضة ولا ....

صورة
التحدي كان في غاية القسوة أمام الصينيين في أمتحانهم الأوليمبي السياسي ، فالحدث لم يكن رياضيا بالمعنى الكامل بل كانت السياسة تغلفه بغلاف ثقيل ، فالألعاب الأوليمبية حدث له أهمية خاصة في التاريخ البشري ، فكل أربع سنوات يجتمع المليارات من كل أنحاء العالم أمام شاشات التلفزيون لمشاهدة الدولة التي سوف تنظم هذا الحدث ، فالأولمبياد أصبحت بوباة أعلانية سياسية كبيرة للدول التي تنظمها ، فمنذ عام 1936 ، عندما أستغل ”ادولف هتلر“ الأولمبياد للدعاية للحركة النازية بدأ الحديث عن قوة هذا الحدث و تأثيره على العالم ، و جاء عام 1972 لتطل السياسة بوجه أكثر ضجة ، بعد أن قام عددا من الفدائيين الفلسطينين بأحتجاز البعثة الرياضية الأسرائييلة في القرية الأولمبية لحث العالم على النظ للقضية الفسلطينية و الشعب الذي اغتصبت ارضه في غفلة من التاريخ ، و من الملاحظ ان الحدثيين الرئيسين في تدخل السياسة في الرياضة كان على أرض الألمان ، ولكن لم تكن هذه هي النهاية بل كانت طلقة البداية لمزيد من الأحداث السياسية المرتبطة بالحدث الأوليمبي ، و نأتي لعام 1980 مع بداية التدخل السوفيتي في أفغنستان و في نفس الوقت كانت موسكو تستعد لت...

لسنا بأغبياء 1 + 1 = ؟؟

(1) لا أعرف لماذا تذكرت و نحن نعيش أزمة ” المحكمة الجنائية الدولية “ كتاب كنت قد قرأته منذ فترة ليست بالبعيدة قبل أن أحضر إلى السودان الكتاب بعنوان ” منحنى الجرس “ ، مؤلفا هذا الكتاب هما هيرنشتاين و موراي – RJ. Herrnstine & C. Murray – يركز الكتاب على الصفات الوراثية بين السلالات البشرية ، ركز مؤلفا الكتاب على أن الغباء صفة وراثية ، و بالرغم من الاعتراضات التي أثارها الكثير من مفكري الغرب إبان صدور الكتاب عام 1994 ، و اعتبارها ترويجا للعنصرية النازية التي تبناها أدولف هتلر ، ثم صدر عام 2002 كتاب بعنوان ” معامل الذكاء و ثروة الأمم “ وضعه اثنان من كبار العلماء هما البروفيسور ريتشارد لين – R. Lynn – أستاذ علم النفس بجامعة أليستر بأيرلندة الشمالية ، وهو صاحب كتاب ” أليوجينيا : إعادة تقييم “ – صدر عام 2001 – و معه البروفيسور تاتو فانهانن Tatu Vanhanen أستاذ العلوم السياسية بجامعة هلسنكي و أيضا من الملاحظ أن أيا من الاثنين ليس تخصصه علوم الوراثة ، ولكنهم نبشوا القبور وروجا لنظرية في غاية العنصرية أن التباين الكبير في ثروات الأمم ووضعها الاقتصادي و الديمقراطي إنما هو انعكاس لمعامل ...

أنواع الإبداع

صورة
كتير أتكاموا عن الإبداع لكن يا ترى حد يعرف أنواع الإبداع • الإبداع التعبيري • الإبداع الإنتاجي. • الإبداع الاختراعي • الإبداع التجديدي • الإبداع الانبثاقي. 1- الإبداع التعبيري: ويبدو أن ما يميز النابغين في هذا المستوى من الإبداع هو صفة التلقائية و صفة الحرية أو المستوى المستقل، و غالباً ما يكون هذا المستوى أو النوع في مجال الأدب و الفن و الثقافة 2- الإبداع الإنتاجي: و هو ناتج لنمو المستوى التعبيري و المهارات. فيؤدي إلى إنتاج أعمالٍ كاملة بأساليب متطورة غير مكررة، و لا ينبغي أن يكون الإنتاج مستوحى من عمل الآخرين، و غالباً ما يكون هذا المستوى أو النوع من الإبداع في مجال تقديم منتجاتٍ كاملة على مختلف أنواعها و أشكالها. 3- الإبداع الاختراعي: و هذا المستوى من الإبداع يتطلب مرونةً في إدراك علاقات جديدة غير مألوفة بينَ أجزاء منفصلة موجودة من قبل، و محاولة ربط أكثر من مجال للعلم مع بعض أو دمج معلومات قد تبدو غير مرتبطة حتى يمكن الحصول على شيءٍ جديد عن طريق هذا الدمج، و هذه العملية الذهنية تسمى " التركيب Synthesis " كما هو الحال في اختراع آلة أو أساليب تشغيلية جديدة، أو ...

هرجع أدون تاني

صورة
راجع تاني للتدوين جواي حماس غير عادي بعد إنقطاع زاد عن العام ، مش عارف هبدأ منين لكن هبدأ و خلاص ، جوايا أفكار جديدة بشكل غير عادي ، بعـد إبتعادي عن الوطن ما يقرب من العام... انا هنا في السودان بلد جميل ، لكن الحر لا يطاق بالمرة ، الحاجة الوحيدة اللي مخلاني أصبر مجموعة من الأصدقاء كان لا يمكن أشوفهم في أي مكان تاني ، المرة اللي جاية هيكون فيه صور كتير ... من الحاجات الغريبة اللي قابلتها هنا ، أني لأول مرة أشوف محاولة إنقلاب ... حقيقي محاولة إنقلاب يمكن كتير الموضوع ده غريب عليه ، و أكيد كتير قرى عن محاولة أقتحام مدينة الخرطوم عن طريق متمردي دارفور و جماعة خليل إبراهيم تفاصيل أكثر في المرة الي جاية مع صور حقيقية من أرض المعركة. معلش لسه أنا بعيد عن فورمة التدوين ... لكن معلش كلها يومين و ارجع الفورمة أنا عامل معسكر جامد قوي J. هسيب اللي دخل يقرا شوية السطور اللي كتبتها بسرعة و على عجل معلش انا بكتب من جوة إنترنيت كافيه و ده موضوع أنا مش متعود عليه و ما كنتش بحبه و أنا في مصر ، لكن للضرورة أحكام ...
المدونة مغلقة إلى حين إشعار آخر

انتحار أشجار الجميز !

(1) وقفت أمام المرآة تستعرض جمالها ، كانت تعرف أنها جميلة ، أخذها شعرها الأسود الطويل و هي تغازله بعينيها ، كنت أقف بعيدا بجانب الباب لم أتعجب مما تفعله فهذه عادتها ... مبهورة بنفسها .... تستمتع بنظرات الآخرين لها ... بالرغم من علاقتنا التي تقارب السنة إلا أنني استبعد اقتراني الكامل بها و هي أيضا ! ... تركتها و ذهبت إلى حجرة المعيشة أشاهد التلفزيون ... نصر الله يعلن ”لو عاد بي الزمن لما أختطف الجنديين“ ... اصحوا على صوتها من الداخل أنت ”هتفضل عندك كتير ... هو أحنا جايين النهاردة علشان نتفرج على التلفزيون“ ، تململت في مقعدي و ذهبت إليها متباطئا لأجدها مستلقية على الفراش تنتظر جسدي المنهك ... كان جسدها يرتعش تحت قميصها الضيق ارتميت بكل ما في داخلي من أحزان بين ذراعيها ، تلتقي أنفاسنا و تتوحد ”حزب الله البطل الجديد في الشارع الفلسطيني“ ، سئمت الحياة ، أنفاسي تعلو ، و عقلي يشرد ، تنظر لي متعجبة ... ”أنت متغير“ ، لم استطع الرد ، عاودت المحاولة مرة أخرى و تزداد أنفاسي لهثا .... تحاول بقدر طاقتها مساعدتي ... العجز واضح داخلي ”عنان وصل إلى لبنان في جولة شرق أوسطية“ ... عذرا صديقتي مللتك ، و ...