كالعادة خرج علينا الأخوان و الوهابيين عن مبادئ الثورة و بدءوا حملتهم المشبوهة باسم الدين ضد الدعوة لوضع مبادئ دستورية حاكمة لا تضع مصر تحت حكم طائفي عنصري ، و رجعت ريما لعادتها القديمة القذرة ، و خرجت حاجة اسمها برهامي في اسكندرية يقول شوية كلام زهقنا بصراحة منه آل أيه أن المبادئ فوق الدستورية هي دعوة للعري ... شوف التفاهة. طيب أنا عايز اعرف يا سيد برهامي يا ترى قريت المبادئ دي ما أفتكرش ، يا ترى أتناقشت مع أي حد من اللي بيدعوا للمبادئ دي .. برده ما أفتكرش ، هضطر هنا أقولك ما يحكمش يا برهامي ، اللي بتحاول تروج ليه بيحط مليون علامة استفهام و تعجب ، و طريقة كلامك بتزرع بذرة ثورة جديدة في شوارع مصر ، كلامك بصراحة بيفجر كثير من التخوفات ، لكن الأول لازم نعرف أيه هي المبادئ فوق الدستورية المبادئ دي على حسب اللجنة اللي أتشكلت من مجموعة من خيار المثقفين و السياسيين في مصر بتحمي مصر أنه يتم جرها لمستنقع الطائفية و العنصرية من خلال مجموعة بنود حاكمة للتعديلات الدستورية منها على سبيل المثال 1- الحفاظ على الحرية الشخصية للمواطن المصري في حدد القانون و الأعراف ، و عدم فرض قانون أو بند دستوري ي...